languageFrançais

موسي: الحزب الدستوري الحر.. امتداد للتجمع والفكر البورقيبي

أعلنت رئيسة الحركة الدستورية عبير موسي أن مؤتمر الثبات الذي عقد في 13 أوت الجاري قد أقر تغيير تسمية الحركة لتصبح "الحزب الدستوري الحر" تيمنا بالمرجعية الدستورية البورقيبية مضيفة أن تغيير التسمية يأتي في إطار مكاشفة الشعب التونسي بأن هذا الحزب حزب تجمعي رغم الشيطنة التي تمت ضد التجميعيين في 2011 مؤكدة التمسك المرجعية الدستورية وتاريخ الحزب الحر الدستوري.


واختار الحزب الدستوري الحر المحافظة على شعار "حفظ الأمانة واستمرار الرسالة" مع تعديل الصورة المرافقة للاسم والشعار بإضافة صورة قناة وفتى يحملان المشغل في إيحاء لتكريس مبدأ المساواة وهي من ثوابت قادة الحزب الدستوري وعلى رأسهم الزعيم الحبيب بورقيبة على حد قولها.
كما أقر المؤتمر إطلاق تسمية الديوان السياسي على الهيكل التسيير الحزب والتخلي عن تسمية المكتب التنفيذي فضلا عن إحداث هيكل تحت اسم المكتب الوطني يضم ممثلي الجهات على المستوى الوطني وإطلاق تسمية اللجنة المركزية على الهيكل المنبثق عن المؤتمر الوطني المسؤول على متابعة تنفيذ مقرراته والتخلي عن تسمية المجلس الوطني وإلغاء هيكل الهيئة السياسية.


وحافظ الحزب الدستوري على تسمية "الجامعة الدستورية" على المكاتب الجهوية وتسمية "الدائرة" على المكاتب المحلية و"الخلية" على المكاتب التقاعدية للحزب.


واعتمد الحزب على مبدأ التناصف في توزيع المسؤوليات بين النساء والرجاء مع دعم حضور الشباب في مختلف هياكل الحزب.